رفيق العجم

83

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي

اقتضاء - ما يسمّى اقتضاء وهو الذي لا يدلّ عليه اللفظ ولا يكون منطوقا به ، ولكن يكون من ضرورة اللفظ إما من حيث لا يمكن كون المتكلم صادقا إلا به ، أو من حيث يمتنع وجود الملفوظ شرعا إلا به ، أو من حيث يمتنع ثبوته عقلا إلا به . ( مس 2 ، 186 ، 8 ) إقراء - الإقراء هي الإطهار ( ح ) . ولو قال أنت طالق في كل قرء طلقة لم يقع إلا في الطهر . ثم بقية الطهر قرء واحد ولو لحظة . ولو قال أنت طالق مع آخر جزء من الطهر فالانتقال ليس قرأ على القول الجديد . والقرء هو الطهر المحتوش بدمين على أحد الوجهين . فبقية طهر الصبية قبل الحيض ليس بقرء . وعدّة الحرّة ثلاثة أقراء . وعدّة الأمة قرءان . فإن أعتقت في أثناء العدّة فهي كالحرّة في قول . وكالأمة في قول . وفي القول الثالث إن كانت رجعية التحقت بالحرّة . وإن كانت بائنة فتعتدّ بقرءين . ولو وطئ أمة على ظنّ أنها حرّة فعليها ثلاثة أقراء على أحد الوجهين . ولو وطئ حرّة على ظنّ أنها أمة لم يؤثر الظنّ أصلا . والعدّة بالإقراء ظاهرة في المستقيمة العادة . وكذلك في المستحاضة المميّزة أو الحافظة للعادة . وأما الناسية فيكفيها ثلاثة أشهر بالأهلّة . ( بو 2 ، 57 ، 9 ) إقناعيات - طريق تركيب الإقناعيات هو اقتباس قضايا جملية من أسباب معيّنة ، وبناء الغرض عليها ، فنقتبس من النجاسات قضية جملية ، وهي : الحقارة والخساسة . ونقتبس - من الإقدام على البيع ، والمقابلة بالمال - قضية جملية ، وهي تشريف ، وإقامة وزن ، وإثبات قدر . ثم ينشأ التنافي من القضيتين الجمليتين . وكذلك نقتبس من وصف الطعم حرمة تنبئ عن عزّة ومزية ، وهي قضية جملية . ونقتبس من التحصيل بجميع الطرق ، من غير تضييق ومزيد اعتناء - قضية جملية ، وهي : التساهل والتهاون به ؛ ونتخيّل تنافيا بين القضيتين : فتنتظم منه المناسبة ، وهي : المحافظة على القضية المقصودة الثانية ، بنفي ما يناقضها . ( ش ، 175 ، 12 ) أقنوم - هم ( النصارى ) يعتقدون بأن حقيقة إنسانية عيسى ، عليه السلام ، وذات الإله ، حقيقتان متميّزتان ، ليس بينهما اختلاط ولا امتزاج . بل كلّ حقيقة ، باقية على جميع أوصافها الثابتة لها ، من حيث هي كذلك ، وأنّ المسيح أقنوم لحقيقة الإله فقط ، وهي حقيقة غير مركّبة أخذت من الحقيقتين المذكورتين ، ولها اتحاد بالإنسان الكلّي ، فانظر إلى عوار هذا الكلام وعدم انتظامه ، وكيف أخطره اللّه ببال من أراد أن يغويهم ويصدّهم عن سبيل الحق الواضح ؟ ! ! ! كيف جعلوا حقيقة الإله مأخوذة من حقيقة